نظام أرقام الدور في الصالون: تنظيم العميلات بلا موعد وحماية خصوصيتهن

نظام أرقام الدور في الصالون: تنظيم العميلات بلا موعد وحماية خصوصيتهن

صالة الانتظار يوم الخميس: سبع عميلات، ثلاث بموعد وأربع بلا موعد، والاستقبال تحاول تذكّر من وصلت أولًا. ثم تُنادى «أم فلان» باسمها أمام الجميع، أو تعترض عميلة لأن من جاءت بعدها دخلت قبلها. رقم الدور فكرة بسيطة تحل المشكلتين: العدل والخصوصية.

كيف يعمل؟

  1. كل تذكرة تُفتح تأخذ رقمًا يوميًّا تلقائيًّا: 1، 2، 3…
  2. الرقم مطبوع على الإيصال الحراري بخط كبير، والعميلة تحمله.
  3. شاشة الطابور تعرض العميلات بالترتيب وحالة كل واحدة: منتظرة، نُوديت، تحت الخدمة، انتهت.
  4. الأخصائية أو الاستقبال تضغط «نداء» فتُنادى العميلة برقمها.

التأجيل والتبديل

عميلة خرجت لدقائق؟ «تأجيل» يعيدها إلى آخر الطابور بدل أن تفقد دورها كليًّا. وإن احتاجت المديرة أن تقدّم عميلة لسبب وجيه، تعطيها رقمًا محددًا فيتبدّل مع صاحبة ذلك الرقم، ولا يتكرر رقم.

الإعدادات

  • تفعيل الدور أو إيقافه.
  • رقم البداية (مثلًا يبدأ من 100).
  • التصفير يوميًّا أو الاستمرار.
  • ولكل فرع ترقيمه المستقل.

الخصوصية: الرقم بدل الاسم

الإيصال الذي يُترك على الكرسي أو يُسلَّم للأخصائية لا يحمل اسم العميلة افتراضيًّا، بل رقمها والخدمة. وشاشة الطابور التي قد تُرى من الصالة تتبع الإعداد نفسه. التفاصيل في الإيصال الحراري وخصوصية العميلة.

والعميلة بموعد؟

حين تصل وتُحوَّل من الموعد إلى تذكرة تأخذ رقمها كذلك، فيجتمع الكل في طابور واحد بترتيب واضح، ويعرف الجميع أن صاحبة الموعد دخلت في وقتها.

ما تراه المديرة

لوحة الصالون تعرض عدد المنتظرات الآن، وأطول انتظار، وتنبّه حين يطول الطابور مع وجود أخصائيات بلا عمل. راجعي مؤشرات الصالون ولوحة القرار.

«جلسة»: نظام الصالون الذي بُني على شكل الزيارة

تذكرة زيارة بعدة خدمات، رقم دور، تقويم وحجز إلكتروني، صفحة لصالونك، عمولات وباقات، فروع متعددة، ولوحة قرار. حساب تجريبي كامل تدخلينه بضغطة.

اعرفي المزيد عن «جلسة» وابدئي تجربتك المجانية 700 ريال في السنة، والفاتورة الإلكترونية المتوافقة مع زاتكا مجانًا، وتجربة 15 يومًا بلا بطاقة ائتمان.

الأسئلة الشائعة

هل الرقم يتكرر بين الفروع؟

كل فرع له ترقيمه المستقل.

هل أقدر أوقف نظام الدور؟

نعم بمفتاح في الإعدادات.

هل يصلح لصالون الحلاقة؟

نعم، وهو فيه أهم لأن أغلب الزبائن بلا موعد.

مقالات ذات صلة

المدونة